وقال عيسى بنُ يونس: لم يكن في أَقراني أَبصر مِنِّي بالتَّجويد، فدخلتني منه نَخْوَة، فَتَركته (¬٢).
وقال جعفر بنُ يحيى البَرْمَكي (¬٣): ما رأينا في القرَّاء مثله، القرَّاء مثله، عرضت عليه مئة ألف، فقال: لا والله، لا يتحدث أهل العلم أني أكلت للسُّنَّة ثمنًا، ألا كان هذا قبل أَنْ تُرسِلوا إليَّ؟ فأما على الحديث فلا، ولا شَربَةَ ماء، ولا هَليلِجة (¬٤).
قال ابنُ أبي خيثمة عن أحمد بنِ جناب (¬٥): مات سنة سبع وثمانين (¬٦) (¬٧)، وفيها أرَّخه غيرُ واحد (¬٨).