وقال غيرهما (¬١): بَقِي إلى زمن عبد الملك بن مروان (¬٢)، وهو الصحيح.
قلت: الذي روى عنه ابنُه عياض (¬٣) غيرُ صاحب الترجمة (¬٤) كما سأبينه؛ لأنَّ البخاري قال في "تاريخه الأوسط": حدَّثنا عبدُ الله -يعني ابنَ صالح-، حدَّثنا معاوية، عن أزهر بن سعيد قال: سأل عبدُ الملك بنُ مروان غُضَيفَ بنَ الحارث الثمالي، وهو أبو أسماء السَّكوني الشامي، أدرك النبي ﷺ (¬٥).
وقال الثوري في حديثه: غُطَيفُ بنُ الحارث، وهو وَهَم (¬٦).
وقال في "التاريخ الكبير": قال مَعْن -هو ابنُ عيسى-، عن معاوية - يعني ابن صالح- عن يونس بن سيف، عن غُضَيْف بن الحارث، أو الحارِث بنِ غُضَيف السَّكوني قال: ما نَسِيت (¬٧)، فإني لم أَنْسَ أني رأيت رسول الله ﷺ واضعًا يَدَه اليُمنى على (¬٨) اليُسرى فى الصلاة (¬٩).