مهدي؛ فإنها مِنْ رواية سليمان بنِ أحمد، وهو الواسطي، وهو كذاب، وقد (¬١) قال البخاري: ترَكَه ابنُ مهدي (¬٢).
وقد ذَكره (¬٣) يعقوب بنُ سفيان في باب "مَنْ يُرْغَبُ عن الرِّواية عنهم".
والبرقي في باب "مَنْ نُسِبَ إلى الضَّعف، لإنكار حديثه مِمَّن احْتُمِلَت رِوايتَه".
وقال ابنُ حبان: يَقْلِب الأسانيد، ويُلْزِق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا يَحِلُّ الاحتجاج به (¬٤).
وقال الخليلي في "الإرشاد": ضَعَّفوه، ومنهم مَنْ يُقَوِّيه، وينفرد بأحاديث (¬٥).
وقال مسعود السِّجزي عن الحاكم: هو ممن لا يُحْتَج به (¬٦) (¬٧).
[٥٦٨١] (ت ق) فَرْقَد بنُ يَعْقوب السَّبَخي، أبو يعقوب البصري، من سَبَخَة البصرة (¬٨).