وقال ابنُ المديني: لم يكن بثقة.
وقال ابنُ معين: ليس به بأس.
وقال أحمد: ليس هو بقوي (¬١) (¬٢).
قال الساجي: فقد اخْتُلِف فيه، وليس بحجة في الأحكام والسنن.
وقال ابنُ شاهين: قال أحمد: ليس بثقة (¬٣).
وقال الحاكم أبو أحمد: منكر الحديث.
وقال ابنُ حبان كانت فيه غَفْلة، ورَدَاءة حِفْظ، فكان يَرفع المرسل وهو لا يَعْلَم، ويُسْنِد الموقوف مِنْ حيث لا يَفهم، فَبَطل الاحتجاج به (¬٤).
وأخرج ابنُ عدي من طريق جرير، عن مغيرة: قال أَوَّل مَنْ دَلَّنا على إبراهيم -يعني النخعي- فرقد، وكان فرقد (¬٥) من نصارى إرْمينِية، حائِكًا (¬٦) (¬٧).