من يحيى (¬١) وأبو نعيم أَقَلُّ الأَرْبعة خطأ، قلت: يا أبا عبدِالله يُعْطَى فَيَأْخُذ، فقال: أبو نعيم صدوق ثقة، مَوضع للحجة في الحديث (¬٢).
وقال الميموني عن أحمد: ثقة، كان يَقْظان في الحديث، عارِفًا: به، ثم قام في أَمْرِ الامتحان ما لم يَقُم غَيْرُه، عافاه الله، وأثنى عليه.
وقال أحمد بنُ الحَسن التِّرمذي (¬٣): سمعت أحمد يقول: إذا مات أبو نعيم صارَ كتابه إمامًا إذا اخْتَلَف الناس في شَيء فَزِعوا إليه.
وقال أبو داود عن أحمد: كان يُعْرَف في حديثه الصِّدق (¬٤).
وقال أبو بكر بنُ أبي خيثمة: سئل يحيى بنِ معين: أَيُّ أَصحابِ الثوري أثبت؟ قال: خمسة: يحيى، وعبدالرحمن، ووكيع، وابنُ المبارك، وأبو نُعيم (¬٥).
وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت ابنَ معين يقول: ما رأيت أثبت مِنْ رَجُلين: أبي نعيم، وعفان (¬٦).
قال: وسمعت أحمد بنَ صالح (¬٧): ما رأيت مُحَدِّثًا أَصْدقَ مِن أبي نُعَيم (¬٨).