وقال أبو حاتم: ليس بالقوي (¬١).
وقال الآجري: قلت لأبي داود: أَبَلَغَكَ أَنَّ يحيى بنَ سعيد كان يَقْشَعِرُّ من أحاديث فُليَح؟ قال: بلغني عن يحيى بنِ معين قال: كان أبو كامل مُظَفَّر بنُ مُدْرِك (¬٢) يَتكلَّم في فليح، قال أبو كامل: كانوا يَرون أنه يتناولُ رجالَ الزهري، قال أبو داود: وهذا خطأ، عسى يتناول رجالَ مالِك.
وقال الآجري: قلت لأبي داود: قال ابنُ معين: عاصم بنُ عبيدِ الله، وابنُ عَقيل، وفُليح لا يحتج بحديثهِم، قال: صَدَق.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال مَرَّة: ليس بالقوي (¬٣).
وقال ابنُ عدي: لِفُليح أحاديث صالحة، يروي عن الشيوخ مِنْ أهل المدينة أحاديث مستقيمة وغرائب، وقد اعتَمَدَه البخاري في صحاحه، وروى عنه الكَثير، وهو عندي لا بأس به (¬٤).
قال البخاري: قال سعيد بنُ منصور: مات سنة ثمان وستين ومئة (¬٥).
قلت: وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عِندَهم.