التَّصحيف الشَّنيع الذي وقع له، والصواب ما تقدم (¬١)، ثم رأيتُه مثلَ ما نَقَل ابنُ القطان في (¬٢) "رجال البخاري" للباجي (¬٣)، فَالوَهُمُ مِنْه، وزَعَم الحُمَيْدي في "الجَمْع" في مُسند جابر أنَّ سليمان بنَ قَيْس اليَشْكُري والد فُليَح هذا (¬٤)، فَوَهم في ذلك، وفُلَيح خُزاعي، أو أَسْلَمي، لا يَشْكُري، وسليمان مات في حياة جابِر، فلو كان فُليح وَلَدَه لأَدْرَك جابرًا، وسِنُّ فُليح لا يحتمل ذلك (¬٥).
[٥٧٤٢] (٤) فَيْروز الدَّيْلَمي، ويقال (¬٦): ابنُ الدَّيْلَمي، أبو عبدِالله، ويقال (¬٧): أبو عبدالرحمن، ويقال (¬٨): أبو الضَّحَّاك اليماني.
قال ابنُ سعد: هو مِنْ أبناء فارِس الذين بَعثَهم كِسْرى إلى الحبشة، وفَيْروز هو الذي قَتل الأَسودَ العَنْسي، وقد وَفَدَ على النبي ﷺ، وروى عنه أحاديث، وبعضهم يَروي عنه يقول: حدثني الدَّيْلمي الحِمْيَري، وبعضُهم يقول: الدَّيْلَم، وهذا كلُّه واحد (¬٩).