روى عنه: سَلَمَة بنُ شبيب وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بنُ غالبِ تَمْتَام.
قال ابن أبي حاتم: ليس به بأس، صدوق (¬١)
وقال أبو زرعة: كان صدوقًا (¬٢).
ثم قال: روى الترمذي عن سلمة عنه عن حفص عن برد عن مكحول عن واثلة حديث: "لا تُظهر الشماتة بأخيك، فيرحمه الله ويبتليك" (¬٣) فوقع عنده أمية بن القاسم، وهو خطأ منه، أو من شيخه، فقد رواه تمتام عنه على الصواب، وذكر نحو ذلك في "الأطراف" في ترجمة مكحول عن واثلة (¬٤).
قلت وذكره ابن حبان في "الضعفاء"، وقال: يروي عن حفص بن غياث المناكير الكثيرة، ثم ساق له هذا الحديث وقال: لا أصل له من كلام النبي ﷺ (¬٥).
كذا قال وشهادة أبي زُرعَة، وأبي حاتم له بأنه صدوق أولى من تضعيف ابن حبان له (¬٦).