قال النسائي: فيه نظرٌ (¬١).
وقال ابن حبان في "الثقات": يُخطئ أحيانا، يُعتبر حديثه إذا حدَّثَ من كتابه (¬٢).
وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان: صار مسلم بن الحجاج إلى قطن بن إبراهيم، وكتب عنه جملةً، وازدحم الناس عليه، حتى حدث بحديث إبراهيم بن طَهْمَان، عن أيوب، يعني عن نافع، عن ابن عمر، في "الدِّبَاغ" فطالبُوهُ بالأصل، فأخرجه وقد كتبه على الحاشية، فتركه مسلم (¬٣).
وقال الحاكم: سمعت أبا عَليّ (¬٤)، سمعتُ ابن خُزيمة، سمعت محمد بن عَقِيل [يقول] (¬٥): جاءني قطن بن إبراهيم، فقال: أي حديث عندك أغرب من حديث إبراهيم بن طَهُمَان؟ فقلتُ: حديثُ أيوب، عن نافع، عن ابن عمر "أَيُّما إهَابٍ دُبغ فقد طَهُرَ" (¬٦)؛ فذهب إلى بغداد فحدَّثَ به عن حفص يعني عن إبراهيم (¬٧).