السَّائب، روى عن: مَحمود بن لَبيد وعنه هشام بن عُروة، ومحمد بن إسحاق (¬١).
وقال ابن حبان في "الثقات": كَثير بن السَّائب، عن أنس، وعنه محمد بن عَمرو بن عَلقَمة (¬٢).
فالله أعلم هل الجميعُ لرجلٍ واحدٍ، أو لاثنين، أو لثلاثة؟
قلت: جَعلَ ابن حبان في "الثقات" الرَّاوي عن مَحمود بن لَبِيد، مع الذي روى عنه عُمَارة بن خُزَيمة واحدًا، وفرَّق بينه وبين الرَّاوي عن أنس.
واستروحَ الذَّهبي فقال: تابعيٌّ، حِجَازيٌّ، تفرَّد عنه عُمَارَة بن خُزَيمة، لا يُتَحَقَّق مَنْ ذا؟ (¬٣) كذا قال.
وذكر ابن منده في "معرفة الصَّحابة" كَثير بن السَّائب، وساق بإسنادِهِ من طريق محمد بن كَعْب، عن عُمَارة بن خُزَيمة، عن كَثير بن السائب، قال: "عُرضنا على رسول الله ﷺ يوم حُنين، فمن كان مُحتَلمًا، أو نبتَتْ عانتُه قُتل، الحديث".
وقد وَقَع الخطأُ عنده في موضعين: