رُمح بن المهاجر، ومحمد بن الحارث بن رَاشِد المصرِيّ، وأبو الجَهْم العلاء بن موسى، وعيسي بن حَمَّاد زُغْبَة، وهو آخر من حَدَّث عنه من الثِّقات، وآخرون.
قال ابن سَعْد: كان قد استقلَّ بالفتوى في زمانه، وكان ثقةً كثيرَ الحديث، صحيحهُ، وكان سَريًّا من الرِّجَال نبيلًا سَخِيًّا (¬١).
وقال أحمد بن سَعْد الزُّهرِيّ، عن أحمد اللَّيث، ثقةٌ، ثبتٌ (¬٢).
وقال حَنْبل، عن أحمد: اللَّيث أحبُّ إليَّ منهم فيما يروي عن المَقبرِيّ (¬٣).
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أصحُ النَّاسِ حديثًا عن المَقبرِيّ اللَّيث، كان يَفْصِل ما روى عن أبي هريرة، وما روى عن أبيه، عن أبي هريرة (¬٤).
وقال أبو داود عن محمد بن الحسين: سمعت أحمد يقول: الليث ثقةٌ، ولكن في أخذِهِ سُهولةٌ (¬٥).
قال أبو داود: وسمعت أحمد يقول: ليس فيهم - يعني أهل مِصر - أصح حديثا من اللَّيث، وعَمرو بن الحارث يُقاربُهُ (¬٦).
وقال الأَثرَم، عن أحمد: ما في هؤلاء المصريين أثبتُ من اللَّيث، لا عَمرو بن الحارث، ولا غيرهُ، وقد كان عَمرو عندي، ثم رأيتُ له مناكيرَ؛