وذكر أبو صالح كاتبه: أنَّه كان يُجيز كَتَبَ العلم لمن يسأله، ويَراه جائزًا واسِعًا (¬١).
وقال أبو الوليد الطَّيالِسيّ: حديثُهُ عن بُكير بن عبد الله بن الأشجّ مُناولة، وكذا عن عُبيد الله بن أبي جعفر (¬٢) (¬٣).
ونقل عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أنَّه أَنكرَ قولَ أبي الوليد، وقال: قد سمع من بُكير نحو ثلاثين حديثًا (¬٤).
وقال يحيى بن معين: كان يتساهلُ في السَّماع، والشُّيوخ (¬٥).
وقال الأَزدِيّ: صدوقٌ، إلا أنَّه كان يَتَساهل.
وذكر الخطيب في "المتفق" ممن يُقال له اللَّيث بن سَعْد ثلاثة: أحدهم: ابن أخي سعيد بن أبي مريم، شيخٌ لأحمد بن يحيى بن خالد الرّقي شيخِ الطَّبراني، مات سنة سبع وثلاثين ومائتين؛ والثَّاني: ابن أبي خالد بن نَجِيح، يروي عن خالد، وابن وَهْب ذكرهما ابن يونس في "تاريخ مصر"، وهما متأخران عن طبقة أصحاب اللَّيث؛ والثَّالث: متأخر عنهم، واسم جدِّه سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن سعد، يُكنى أبا عمر التِّنِّيسِيّ، وثَّقه الخطيب (¬٦).