وقال أبو مَعْمَر القَطِيعيّ: كان ابن عُيَينة يُضعِّف لَيث بن أبي سُلَيم (¬١).
وقال المَيمُوني، عن ابن معين: كان ليث ضعيف الحديث عن طاوس، فإذا جمع إلى طاوس غيرهُ فالزِّيادة، هو ضعيفٌ (¬٢).
وقال علي بن محمد: سألتُ وَكِيعًا عن حديثٍ من حديثِ ليث، فقال: ليثٌ ليثٌ، كان سفيان لا يُسمِّي ليثًا (¬٣).
وقال مُؤَمَّل بن الفَضل: قلنا لعيسى بن يونس لِمَ لَمْ تسمع من ليث؟ قال: قد رأيته وكان قد اختلط، وكان يصعدُ المنارة ارتفاعَ النَّهار فيُؤذِّن (¬٤).
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وأبا زُرعة يقولان: ليث لا يُشتغل به، هو مضطربُ الحديثِ (¬٥).
قال: وقال أبو زُرعة: ليث بن أبي سُلَيم لينُ الحديثِ، لا تقومُ به الحُجَّة عند أهل العلم بالحديثِ (¬٦).
قال: وسمعت أبي يقول: لَيث، عن طَاوس، أحبُّ إليَّ من سَلمَة بن وَهْرَام، عن طاوس؛ قلتُ: أليس تَكلَّموا في ليث؟ قال: ليثٌ أشهر من سَلَمَة، ولا نعلم روى عن سَلَمَة إِلا ابن عُيينة، وزَمْعَة (¬٧).