روى له أبو داود هذا الحديثَ الواحدَ (¬١).
قلتُ: جَوَّزَ الذَّهبيُّ أنْ يكونَ هو الملطي (¬٢).
وليسَ به قَطْعًا؛ فقد وَقَعَ في سِياقِ "السُّنَنِ": حدّثنا إسحاقُ بنُ نَجيح؛ وليسَ بالملطي (¬٣).
وقد (¬٤) فَرَّقَ بينهما ابنُ الجوزي، وقال: لا أَعرفُ في هذا طَعْنًا (¬٥).
وقد ذَكَرَ أبو نُعيم في ترجمةِ إبراهيم بنِ أدهم (¬٦) مِن طريقِ أبي عُمر قال (¬٧): خَرَجَ إبراهيمُ وحذيفةُ المُرْعَشي ويوسفُ بنُ أسباط وإسحاقُ بنُ نَجيح؛ مَرُّوا ببلدٍ، فقال (¬٨): يا إسحاق، ادْخُلْ هذه المدينة، اشْتَرِ لنا زادًا، فدَخَلَ، فاشترى مِلْحًا مصفرًا وزادًا، فقال (¬٩): مَرَرْتُ بهذا، فاشْتَهَيْتُه، فاشْتَرَيْتُه، فقال له إبراهيم: ليسَ تدعُ شهوتَك، أو تُلقيك فيما لا طاقةَ لك به، قال (¬١٠): فرأيتُه بحَرَّان سَمينًا غليظَ الرّقبةِ (¬١١).