وقال أبو زُرعة الرَّازي: ما عند الشَّافِعِي حديثٌ غلِطَ فيه (¬١).
وقال يحيى بن أَكثَم ما رأيتُ أعقلَ منه (¬٢).
وقال أبو داود: ليس للشافعي حديثٌ أخطأَ فيه (¬٣).
وقال الزَّعفَرَاني، عن يحيى بن معين: لو كان الكَذب له مطلقًا، لكانت مُروءتُهُ تمنعهُ أن يكذبَ (¬٤).
وقال مسلم بن الحَجَّاج في كتابه "الانتفاعُ بجلودِ السِّبَاع": وهذا قول أهل العلم بالأخبار ممن يُعرف بالتَّفقُّه فيها، والاتِّباع لها، منهم: يحيى بن سعيد، وابن مَهدِي، ومحمد بن إدريس الشَّافعي، وأحمد، وإسحاق (¬٥).
ولما ذكر في موضع آخر قول من عاب الشَّافعِيَّ، أنشد:
ورُبَّ عَبَّابٍ له مَنظرٌ … مُشتمل الثَّوب على العَيْبِ (¬٦)
وقال علي بن المَديني لابنه: لا تدعْ للشَّافعي حرفًا واحدًا إلا كتبتَهُ، فإنَّ فيه معرفة (¬٧).
وقال أبو حاتم: فقيهُ البدنِ، صدوقٌ (¬٨).
وقال أيوب بن سُويد: ما ظننتُ أنِّي أعيشُ حتى أرى مثلهُ (¬٩).