Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 11, halaman 305

  1. باب الميم
  2. [٦٠٤٢] (خت م ٤) محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، ويقال: كوتان المدني، أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله المطلبي مولاهم

لي لأي شيءٍ تكلَّم فيه، والظَّاهر أنَّه لأمرٍ غير الحديث، لأنَّ سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل (¬١).

وقال ابن حبان في "الثقات": تكلَّم فيه رجلان، هشام، ومالك، فأمَّا قول هشام، فليس ممَّا يُجرح بِهِ الإنسان، وذلك أن التَّابعين سمعوا من عائشة من غير أن يَنظُروا إليها، وكذلك ابن إسحاق كان يسمع من فاطمة، والسِّتر بينهما مُسْبلٌ. وأمَّا مالك، فإنَّ ذلك كان منه مرَّةً واحدةً، ثمَّ عاد له إلى ما يحبُّ، ولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث، إنَّما كان يُنكر تتبُّعَه غَزوات النبي ﷺ من أولاد اليهود الذين أَسلَموا، وحفظوا قصة خيبر، وغيرها. وكان ابن إسحاق يتتبَّع هذا منهم، من غير أن يحتجَّ بهم، وكان مالك لا يرى الرِّواية إلا عن مُتقِن. ولمَّا سُئل ابن المبارك قال: إِنَّا وجدناه صدوقًا، ثلاث مرات (¬٢).

قال ابن حبان: ولم يَكن أحدٌ بالمدينة يُقارب ابنَ إسحاق في علمِهِ، ولا يُوازيه في جمعِهِ، وهو من أحسنِ النَّاس سِياقًا للأخبار؛ إلى أن قال: وكان يكتبُ عمَّن فوقه، ومثله، ودونه، فلو كان ممَّن يَستحلُّ الكذب، لم يحتَجْ إلى النُّزول، فهذا يَدُلُّك على صدقِهِ، سمعتُ محمد بن نَصْر الفَرَّاء يقول: سمعت يحيى بن يحيى، وذُكر عنده محمد بن إسحاق، فوثَّقَه (¬٣).

وقال الدَّارَقطني: اختلفَ الأئمة فيه، وليس بحجَّة، إنَّما يُعتبر به (¬٤).

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 11، ص 305 (SanadKitab #1278, hlm. urut 8850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.