قلتُ: أَخرجَ حديثَه أحمدُ (¬١) وأبو داود (¬٢) والنَّسائيُّ (¬٣)؛ مِن روايةِ ابنِ أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن إسحاق مولى عبد الله بنِ الحارث، عن أبي هريرة في فَضْلِ الذِّكْرِ.
ووَقَعَ في بعضِ النُّسَخِ مِن "النَّسائيِّ": "عن أبي إسحاق" (¬٤).
والثَّابتُ في روايةِ حمزةَ الحافظِ: "إسحاق" - بغيرِ أداةِ كُنيةٍ (¬٥) -.
وكذا عند أحمدَ، وأبي داود، والطَّبرانيِّ في "الدُّعَاءِ" (¬٦).
وإسحاقُ المذكورُ ما عَرَفْتُ مِن حالِه شيئًا.
[٤٣٣] (خ) إسحاق - غير منسوب -.
عن: بشر بن شعيب، وأبي عاصم وعبد الله بن نُمير (¬٧)، وعبد الله بن
(¬١) "مُسنَده" (١٥/ ٣٥٧: الحديث رقم ٩٥٨٣).
(¬٢) لم أقف عليه بهذا الوجه في مطبوعة "سُنن الإمام أبي داود"، والّذي فيها (برقم ٤٨٥٦): من طريق ابن عجلان، عن سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة.
وقد ساق طَرَفَه - كما في المطبوعة -: المزيُّ في "تحفة الأشراف" (٩/ ٤٩٤).
ولعلَّ الحافظَ ابنَ حجر ﵀ وَقَفَ على طريق ابن أبي ذئب في روايةٍ أخرى لسُنن الإمام أبي داود، واللهُ تعالى أعلمُ.
(¬٣) انظر: "سننه الكبرى" (٩/ ١٥٦).
(¬٤) (٩/ ١٥٦: الحديث رقم ١٠١٦٥).
(¬٥) كذا في الأصل و (م) و (ب)، وفي (ش): "الكنية" - بأل التعريف -.
(¬٦) (الحديث رقم ١٩٢٧).
(¬٧) كذا في الأصل و (ب)، وفي (م) و (ش): "وأبي عاصم عبد الله، وابن نمير"؛ وسببُ ذلك: أنّ الحافظ ﵀ أضاف كلمة "عبد الله" فوق واو العطف بين "أبي عاصم" و"ابن نمير"، فظنّها ناسخُ (م) و (ش) أنّها تابعةٌ لأبي عاصم، وليس كذلك؛ فإنّ أبا عاصم هو النّبيل، واسمُه الضحاك بن مخلد، وليس عبد الله.