وقال يعقوب بن شَيبة: محمد بن حُميد كثيرُ المناكير (¬١).
وقال البخاري: في حديثِهِ نظرٌ (¬٢).
وقال النَّسائي: ليس بثقةٍ (¬٣).
وقال الجوزجانيّ: رديءٌ المذهبِ، غير ثقةٍ (¬٤)
وقال فَضلَك الرَّازيّ: عندي عن ابن حُميد خمسون ألفًا، لا أُحدِّثُ عنه بحرفٍ (¬٥).
وقال إسحاق بن منصور الكَوسَج: قرأ علينا محمد بن حُميد كتاب "المغازي" عن سلمة، فقُضِيَ أَنِّي صرتُ إلى عليّ بن مِهْرَان، فرأيتُهُ يقرأ كتاب "المغازي" عن سلمة، فقلتُ له: قرأ علينا محمد بن حُميد! قال: فتعجَّبَ عليٌّ! وقال: سَمِعَة محمد بن حُميد مِنِّي (¬٦).
وقال صالح بن محمد الأَسَديّ: كان كُلَّمَا بَلَغَه عن سفيان يُحيلُهُ على مِهْرَان، وما بَلَغَهُ عن منصور يُحيلُهُ على عَمرو بن أبي قيس، ثُمَّ قال: كُلُّ شيءٍ كان يُحدِّثُنا ابن حُميد كُنَّا نَتَّهِمُهُ فيه (¬٧).
وقال في موضع آخر: كانت أحاديثُهُ تزيد، وما رأيتُ أحدًا أَجرَأ على الله منه، كان يأخذ أحاديث النَّاس فَيَقلِبُ بعضَهُ على بعض (¬٨).