وأبو عَامر النَّسائيّ الحافظ، ومحمد بن الحسن بن قُتَيبة، ومحمد بن خُرَيم، ووَرِيزة (¬١) بن محمد الغَسَّانيّ، ومحمد بن عمير الرَّازيّ.
قال الآجريُّ، عن أبي داود: كان يَنتقِدُ الرِّجال، وما رأيتُ رجلًا أعقلَ منهُ (¬٢).
وقال النَّسائيّ: لا بأس بِهِ (¬٣).
قلتُ: وقال أبو بكر الخَلَّال: كان من خَواصِّ أحمد ورُؤسائِهِم، وكان يُكرِمُهُ ويُحَدِّثُهُ بأشياءَ لا يُحَدِّثُ بها غيرَهُ (¬٤).
وقال المُعَافى (¬٥) في "تاريخ الموصل": كان فاضلًا وَرِعًا (¬٦)، تَكَلَّم في مسألة اللفظ التي وقعت إلى أهلِ الثُّغور، فقال بقول محمد بن داود (¬٧)، فهجَرَهُ عليُّ بن حَرْبٍ لذلك وتَرَكَ مُكَاتبتَهُ (¬٨).