وقال ابنُ سعد: كانَ ثقةً، وحَدَّثَ عنه النّاسُ حديثًا كثيرًا، ومنهم مَنْ يستضعفه (¬١).
وقال ابنُ معين: زكريّا وزهير وإسرائيل حديثُهم في أبي إسحاق قريبٌ مِن السَّواءِ، إنّما أصحابُ أبي إسحاق: سفيان، وشعبة (¬٢).
وقال حجّاج الأعور: قُلْنَا لشعبة: حَدِّثْنا حديثَ أبي إسحاق، قال: سَلُوا عنها إسرائيل؛ فإنّه أثبتُ فيها منّي (¬٣).
وقال ابنُ مهدي: إسرائيل في أبي إسحاق أثبتُ مِن شعبة والثّوريّ (¬٤).
وقال أبو عيسى التّرمذيّ: إسرائيل ثبْتٌ في أبي إسحاق، حَدَّثَني محمّدُ بنُ مثنّى، سمعتُ ابنَ مهدي يقول: ما فَاتَني الذي فَاتَني مِن حديثِ الثّوريِّ عن أبي إسحاق إلّا لما اتكلتُ به على إسرائيل؛ لأنّه كانَ يَأتي به أَتَمّ (¬٥).
وطَوَّلَ ابنُ عَدِيّ ترجمتَه، وسَرَدَ له أحاديث أفرادًا (¬٦)، وقال: هو ممّن يُحتجُّ به (¬٧).