محمد بن سالم شيئًا، كأَنَّه يُضَعِّفُهُ، وقال: ابن أبي ليلى في الشَّعبيّ أَحبُّ إليَّ منهُ (¬١).
وقال البخاريُّ: يتكلَّمُون فيه، كان ابن المبارك يَنهَى عنه (¬٢).
وقال عليّ: أَنَا لا أُحَدِّث عنه (¬٣).
وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديثِ، منكرُ الحديثِ، مثل عَبَيدة الضَّبِّيّ وأضعف، يُشبِهُ المتروكَ (¬٤).
قال: وكان سفيان الثَّوريّ رُبَّمَا كَنَّى عن اسمه، يقول رجلٌ عن الشَّعبيّ، ورُبَّما كَنَّاه، يقول: أبو سهل، عن الشَّعبيّ، كيلا يُفطَنَ بِهِ (¬٥).
وقال النَّسائيّ: ليس بثقةٍ، ولا يُكتبُ حديثُهُ (¬٦).
وقال الجُوزَجانيّ: غيرُ ثقةٍ (¬٧).
وقال ابن عَديّ: له كتابُ فرائض يُنسَب إليه من تصنيفِهِ، والضَّعفُ على رواياته بَيِّنٌ (¬٨).
قلتُ: وقال ابن سعد: كان ضَعيفًا كثيرَ الحديثِ (¬٩).