وقال عليُّ بن الجُنيد، والحاكم أبو أحمد، والدَّارَقطنيّ: متروكٌ (¬١).
وقال الجوزجاني: كذَّابٌ ساقطٌ (¬٢).
وقال ابن حبان: وضوحُ الكذبِ فيه أظهرُ من أنْ يُحتَاجَ إلى الإغراق في وصفِهِ، روى عن أبي صالحٍ التَّفسير، وأبو صالح لم يسمعْ من ابن عبَّاس، لا يحلُّ الاحتجاجُ به (¬٣).
وقال السَّاجي: متروكُ الحديثِ، وكان ضعيفًا جدًّا لفَرطِهِ في التَّشيع، وقد اتَّفَقَ ثقاتُ أهلِ النَّقلِ على ذَمَّهِ وترك الرِّواية عنه في الأحكام والفُروج.
وقال الحاكم أبو عبد الله: روى عن أبي صالح أحاديثَ موضوعة (¬٤).
وذكر عبد الغني بن سعيد الأَزْديّ أنَّه حمَّاد بن السَّائب الذي روى عنه أبو أسامة (¬٥)، وتقدَّمَ في ترجمة عَطِيَّة أنَّه كان يُكنِّي الكلبيَّ أبا سعيد، ويروي عنه (¬٦) (¬٧).
[٦٢٤٤] (مد) محمد بن السَّائب النُّكرِيّ (¬٨).