وقال نُعَيم بن حمَّاد: ضعيفٌ، أخذ ابن المبارك كتبَهُ وأراد أن يسمع منه، فرأى منكراتٍ فلم يَسمعْ منه (¬١).
[وقال هَدِيَّة، عن الفضل بن موسى: قال ابن المبارك: اُخرجْ إلى هذا الشيخ فأتِنِي بحديثِهِ، فذهبت أنا وأبو تُمَيلَة فأتيتُهُ بحديثِهِ، فنظرَ فيه، فقال: لا إله إلا الله ما أحسنَ حديثَهُ!] (¬٢) (¬٣)
وقال (خ) (¬٤)، وأبو حاتم: سكتوا عنه (¬٥).
وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المَروَزيّ: ضعيفُ الحديثِ، وقد تركُوه، وكان يتشَيَّع.
خَلَطَ عبد الغني ترجمتَهُ بترجمةِ الذي قبله (¬٦)، وهذا في طبقة مشايخِ ذاك، ومات هذا قبل المائتين بسنين، ولم يُخرِجُوا له شيئًا.
قلتُ: وذكره العُقَيليّ في "الضُّعفاء"، ونقل كلام سفيان بن عبد الملك، ونُعَيم بن حَمَّاد، والبخاري، [ثم روى من طريق هَدِيَّة بن عبد الوهاب ما تقدَّمَ، وساق من رواية منصور بن زَاذَان] (¬٧)، عن محمد بن سيرين، عن