وقال البخاريُّ: صدوقٌ (¬١).
وقال النَّسائيُّ: ليسَ به بأسٌ (¬٢).
وقال ابنُ معين: إسماعيلُ بنُ أبان الورّاق ثقةٌ، وإسماعيلُ بنُ أبان الغنوي كذّابٌ (¬٣).
وقال الجُوزجانيُّ: إسماعيلُ الورّاق كانَ مائلًا عن الحقِّ، ولمْ يَكُنْ يكذب في الحديثِ (¬٤).
قال ابنُ عَدِيّ: يعني ما عليه الكوفيُّونَ مِن التّشيُّعِ، وأمّا الصِّدقُ فهو صدوقٌ في الرّوايةِ (¬٥).
قال محمّدُ بنُ عبد الله الحضرميّ: ماتَ سنةَ ستّ عشرة ومئتين.
قلتُ: وقال البزّارُ: إِنّما كانَ عيبُه شِدّةَ تشيُّعِه، لا على أنّه عِيبَ عليه في السّماعِ.
وقال الدَّارقطنيُّ: ثقةٌ مأمونٌ (¬٦).