أبغضتُهُ بُعْضًا ما أبغضتُهُ أحدًا قَطُّ، فلما كبرَ وبَرَّني أحببتُهُ حُبًّا ما أحببتُهُ أحدًا قَطُّ، وكان جَوادًا مُمدحًا (¬١).
وفيه يقول أبو وَجْزَة السَّعديّ:
وجدنا المحضَ الأبيض من قريشٍ … فتىً بين الخليفةِ والرَّسول (¬٢)
قال ابن سعد: يُقال ماتَ في حبسِ المنصور (¬٣).
وقال البخاريّ: قال إبراهيم بن المنذر: حدَّثني مَعْن، قال: أخذ أبو جعفر يعني المنصور محمد بن عبد الله بن عَمرو في سنة خمسٍ وأربعين ومائة، وزعموا أَنَّه قتلَهُ ليلة جاءهُ خروج محمد بن عبد الله بن حسن.
وقال ابن قانع، وابن حبَّان قتلَهُ المنصور سنة خمسٍ وأربعين (¬٤).
قلتُ: وقال ابن سَعد كان كثيرَ الحديثِ عالمًا (¬٥).
وقال البخاري: عندهُ عَجَائب (¬٦).
وقال العِجليّ: مدنيٌّ، تابعيٌّ ثقةٌ (¬٧).
وقال ابن الجارود: لا يَكَادُ يُتابع على حديثِهِ (¬٨).