وقال العُقَيليّ، عن ابن معين: ضعيفٌ لا يُحتجُّ بحديثِهِ؛ قال: وأما محمد بن يحيى فجعلَهُ في الطَّبقة الثَّانية من أصحاب الزُّهريّ مع أُسَامة بن زيد، وابن إسحاق، وأبي أُوَيس (¬١)، وفُلَيح، قال: وهؤلاء كُلُّهم في حال الضَّعف والاضْطِراب (¬٢).
قال: وقال محمد بن يحيى: إذا اختلف أصحابُ الطَّبقة الثَّانية كان المَفزَعُ إلى أصحاب الطَّبقة الأولى، قال: وقد روى ابن أخي الزُّهريّ ثلاثةَ أحاديث لم نجدْ لها أصلًا، فذكر حديثهُ عن عَمِّهِ، عن سالم، عن أبي هريرة رفعهُ: "كل أُمَّتِي مُعَافى إلا المجاهرون" (¬٣)، وبِهِ عن أبي هريرة قوله إذا خَطَبَ: "كلُّ ما هو آتٍ قَريب .. الحديث" (¬٤)، والثَّالث: حديثُهُ عن امرأتِهِ أُمِّ الحَجَّاج بنت الزُّهريّ قالت: كان أبي يأكل بكَفِّهِ، فقلتُ: لو أكلتَ بثلاثِ