وقال أبو داود الطيالسي، عن شعبة: ما رأيتُ أحدًا أسوأ حفظًا من ابن أبي ليلى (¬١).
وقال رَوْح، عن شعبة: أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة (¬٢).
وقال الجوزجاني، عن أحمد بن يونس (¬٣): كان زائدة لا يُحَدِّثُ عنه، وكان قد ترك حديثه (¬٤).
وقال أبو حاتم، عن أحمد بن يونس: ذكره زائدة فقال: كان أفقه أهل الدنيا (¬٥).
وقال العِجْلي: كان فقيهًا صاحب سُنَّةٍ صَدُوقًا جائز الحديث، وكان عالمًا بالقرآن، وكان من أحسب الناس، وكان جميلًا نبيلًا، وأول من استقضاه على الكوفة يوسف بن عمر الثَّقَفِي (¬٦).
وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: ليس بذاك (¬٧).
وقال أبو زرعة: ليس بأقوى ما يكون (¬٨).
وقال أبو حاتم: محله الصدق، كان سيّئ الحفظ، شغل بالقضاء فَسَاءَ