Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 12, halaman 37

  1. باب الميم
  2. [٦٤٥٤] (ع) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، واسمه هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، أبو الحارث المدني

وقلت له: [ليس] (¬١) حدثونا عن أبي عاصم أنه قال (¬٢): كان قدريًا؟! فقال: مَعَاذَ الله! إِنَّما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر، فجاء قومٌ فجلسوا إليه فاعتصموا به، فقال قومٌ: إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر (¬٣).

وقال الواقدي: كان من أورع الناس وأفضلهم، وكانوا (¬٤) يرمونه بالقدر وما كان قدريًا، لقد كان ينفي قولهم ويَعِيبُه، ولكنه كان رجلًا كريمًا يجلس إليه كل أحد، وكان يصلي الليل أجمع، ويجتهد في العبادة، وأخبرني أخوه (¬٥) أنه كان يصوم يومًا ويفطر يومًا، وكان شديد الحال، وكان من رجال الناس صرامةً وقولًا بالحق، وكان يَحْفَظ حديثه لم يكن له كتاب (¬٦).

وقال: يعقوب بن سفيان: قيل لأحمد من أعلم؛ مالك أو ابن أبي ذئب؟ قال: ابن أبي ذئب أصلح في بدنه وأورع وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر (¬٧) فلم يَهُلْهُ أَنْ قال له

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 12، ص 37 (SanadKitab #1278, hlm. urut 9337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.