وقال عبد الله بنُ أحمد: سمعتُ أبا معمر يقول: مَنْ (¬١) زَعَمَ أَنَّ اللهَ لا يَتكلّم، ولا يَسمع، ولا يُبصر - وذَكَرَ أشياء من الصّفاتِ -؛ فهو كافِرٌ باللهِ (¬٢).
وقال أبو زُرعة: كانَ أحمدُ لا يَرَى الكتابةَ عن أبي نصر التّمّار، ولا عن أبي (¬٣) معمر، ولا عن يحيى بنِ معين، ولا أحدٍ ممّن امْتُحِنَ فأَجاب (¬٤).
وقال عبد الخالق بنُ منصور: سُئِلَ يحيى بن معين عن أبي معمر الكَرْخي، فقال: مثلُ أبي معمر لا يُسألُ عنه، أنا أَعرفُه يَكتُب الحديثَ وهو غلام، ثقةٌ مأمونٌ (¬٥).
وقال أبو يَعلى المَوصليّ: يُحكَى أنّ أبا معمر حَدَّثَ بالمَوصلِ بنحوِ أَلْفَي حديث حِفْظًا، فلمّا رَجَعَ إلى بغداد كَتَبَ إليهم بالصّحيحِ مِن أحاديث كانَ أَخطأَ فيها (¬٦)، أحسبه (¬٧) قال: نحو مِن ثلاثين أو أربعين (¬٨).
وقال عُبيدُ بنُ محمّد بنِ خلف: ماتَ يومَ الإثنين، النّصف مِن جُمادى الأُولى، سنة ستٍّ وثلاثين ومائتيْنِ (¬٩).
ورَوَى الخطيبُ مِن طريقِ الحُسينِ بنِ فهم قال: قال لي جعفر الطّيالسيّ: قال يحيى بنُ معين - وذَكَرَ أبا معمر -: لا صَلَّى اللهُ عليه؛ ذَهَبَ إلى الرَّقَّةِ،