حينئذٍ مائة سنةٍ وسنةٌ واحدة وأربعة أشهر واثنا عشر يومًا وليلة، وكان أحمد بن حنبل أكبر منه بسبع سنين (¬١).
قلت: وقال الآجري حدثنا عنه أبو داود بحديثٍ كثير، وسمعته يُنكر حديثه عن أبي أسامة عن عبيد الله بن عمر، يعني عن نافع عن ابن عمر قال: دخل رسول الله ﷺ على مريض يَعُودُه، فألقيتُ له (¬٢) وسادةً فلم يجلس عليها (¬٣).
قال الخطيب: تَفَرَّد به (¬٤) أبو أسامة عن عبيد الله، وتَفَرَّد به ابن المُنادي عن أبي (¬٥) أسامة، وقد رُوي عن محمد بن عبد الله المُخَرِّمي عن أبي أسامة، فإن كان الناقل حَفِظَه فقد توبع ابن المُنادي، وإلا فأنا أخشى أن يكون الناقل سقطت عليه الياء من عبيد الله والد محمدٍ ونَسَبَ محمدًا مُخَرِّمِيًّا؛ لأنه كان ينزل المُخَرِّم (¬٦).