إلى قولِ أحدٍ، فقِيلَ له: قد خُولِفْتَ فيه، فقال: من؟ قالوا: حمّاد بن زيد، فلمْ يَلتفتْ، فقال له إنسانٌ: إنّ ابنَ عُليّة يُخالِفُك، فقامَ، فدخلَ، ثمّ خرجَ، فقال: القولُ ما قالَ إسماعيلُ (¬١).
وقال أحمدُ: إليه المنتَهَى في الثَّبَتِ (¬٢) بالبصرةِ (¬٣).
وقال أيضًا: فَاتَني مالكٌ، فأَخلفَ اللهُ عليَّ (¬٤) سفيان (¬٥)، وفَاتَني حمّادُ بنُ زيد، فأَخلفَ اللهُ عليَّ إسماعيل بن عُليّة (¬٦).
وقال أيضًا: كانَ حمّادُ بنُ زيد لا يَعبَأ إذا خَالَفَه (الثّقفيُّ ووُهَيْبٌ، وكانَ يفرق مِن إسماعيل بنِ عُليّة إذا خَالَفَه) (¬٧).
وقال غُندر: نشأتُ في الحديثِ يوم نشأت؛ وليس أحدٌ يُقَدَّم على إسماعيل بنِ عُليّة (¬٨).