وقال أبو داود، عن الإمام أحمد: خرقنا حديثه (¬١).
وقال البخاري: كوفي منكر الحديث (¬٢).
وقال الدوري، عن ابن معين: شيعي ولم يكن به بأس (¬٣).
وقال ابن المديني: كتبنا عنه عجائب، وخططت على حديثه (¬٤).
وقال ابن عدي: الضَّعف على حديثه بَيِّن (¬٥).
وقال أبو داود، عن أحمد أيضًا: يُحدِّث عن أبيه أحاديث كلها مقلوبة (¬٦).
وقال إبراهيم بن الجُنَيد: قلت لابن معين: محمد بن كثير الكوفي؟ قال: ما كان به بأس، قلت إنه روى أحاديث منكرات، قال: ما هي؟ قلت: عن إسماعيل بن أبي خالد (¬٧) عن الشعبي عن النعمان بن بشير يرفعه: "نَضَّر الله امرأً سمع مقالتي" وبهذا الإسناد يرفعه: "اقرأ القرآن ما نهاك فإذا لم ينهك فلست تقرؤه" قال: من روى هذا عنه؟ فقلت (¬٨): رجل من أصحابنا، فقال: عسى هذا سمعه من السندي بن شاهك، فإن كان هذا الشيخ روى هذا فهو كذَّاب، وإلَّا فإني قد رأيت حديث الشيخ مستقيمًا (¬٩).