منه، وكان إذا حَدَّث من حفظه يُخطئ وإذا حَدَّث من كتابه فليس به بأس، وابن عيينة أوثق منه في عمرو بن دينار، ومحمد بن مسلم أحب إليَّ من داود العطار في عمرو (¬١).
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة (¬٢).
وقال حَجَّاج بن الشاعر، عن عبد الرزاق: ما كان أعجب محمد بن مسلم إلى الثوريّ (¬٣).
وقال البخاري، عن ابن مهدي: كُتبه صحاح (¬٤).
وقال أبو داود: ليس به بأس (¬٥).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٦).
وذكر له ابن عدي أحاديث وقال: له أحاديث حسان غرائب، وهو صالح الحديث لا بأس به، لم أر له حديثًا منكرًا (¬٧).
ليس له عند مسلم سوى حديث سعيد بن الحُوَيْرث (¬٨) عن ابن عباس في: "ترك الوضوء مما مست النار" (¬٩).