وقال البخاري: كان ابن معين سيئ الرأي فيه (¬١).
وقال يزيد بن الهيثم، عن ابن معين كان صاحب غزو ليس يدري ما يُحدِّث (¬٢).
وقال ابن أبي الحناجر: كنا على باب محمد بن مصعب، فأتاه ابن معين فقال له: أخرج إلينا كتابك، فقال له: عليك بأفلح الصيدلاني، فغضب وقال له: لا ارتفعت لك رايةٌ معي (¬٣) أبدًا.
قال: وما رأينا (¬٤) لابن مصعب كتابًا قط؛ إنما كان يُحَدِّث حفظًا (¬٥).
وقال النسائي: ضعيف (¬٦).
وقال صالح بن محمد: ضعيف في الأوزاعي (¬٧).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: صدوقٌ في الحديث، ولكنه حَدَّث بأحاديث منكرة، قلت فليس هذا مما يُضَعِّفه؟ قال: نظن أنه غلط فيها (¬٨).
قال: وسألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث ليس بقوي قلت له: إن أبا زرعة قال كذا - وحكيتُ له كلامه -، فقال ليس هو عندي كذا، ضُعِّف لمَّا حَدَّث بهذه المناكير (¬٩).