وقال أبو حاتم، عن (¬١) ابن معين: ليس بالكوفة أتقن من أبي غَسَّان (¬٢).
وعن ابن معين قال: هو أجود كتابًا من أبي نُعَيم (¬٣).
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صحيح الكتاب، وكان من العابدين (¬٤).
وقال مَرَّةً: كان ثقةً متثبتًا (¬٥).
وقال ابن نُمير: أبو غَسَّان أحبُّ إليَّ من محمد بن الصَّلْت؛ أبو غَسَّان مُحَدِّثٌ من أئمة المحدثين (¬٦).
وقال أبو حاتم: كان أبو غَسَّان يملي علينا من أصله، وكان لا يملي حديثًا حتى يقرأه، وكان ينحو، ولم أر بالكوفة أتقن منه لا أبو نعيم ولا غيره، وهو أتقن من إسحاق بن منصور السَّلُولي (¬٧)، وهو متقنٌ ثقة، وكان له فضلٌ وصلاحٌ وعبادةٌ وصحةُ حديثٍ واستقامة، وكانت عليه سجادتان، كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر (¬٨).
وقال أبو داود: كان صحيح الكتاب جيّد الأخذ.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٩).