Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 12, halaman 503

  1. باب الميم
  2. [٦٨٢١] (س) مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن مالك بن النخع النخعي الكوفي، المعروف بالأشتر

بلغ القُلْزُم فمات بها؛ يُقال مسمومًا، في شهر رجب سنة سبعٍ وثلاثين، وروي أن عليًّا نَعَاه إلى قومه وأثنى عليه ثناءً حسنًا (¬١).

قلتُ: وقال: مُهَنَّا: سألتُ أحمد عن الأشتر يُروى عنه الحديث؟ قال: لا (¬٢). انتهى (¬٣).

ولم يُرد أحمد بذاك تضعيفه؛ وإنما نفى أن تكون له رواية.

وقد وقع له ذكر في ضمن أثر (¬٤) علّقه البخاري في صلاة الخوف؛ قال: قال الوليد: ذكرت للأوزاعي صلاة شرحبيل بن السِّمط (¬٥) وأصحابه على ظهر الدابة، فقال: كذلك الأمر عندنا إذا تُخُوِّف الفوت (¬٦). انتهى.

وهذا الأثر رواه عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي قال: قال شُرَحْبيل بن السِّمط لأصحابه: لا تُصَلُّوا صلاة الصبح إلَّا على ظهر، فنزل الأشتر (¬٧) فصلّى على الأرض، فأنكر عليه شرحبيل، وكان الأوزاعي يأخذ بهذا في طلب العدو (¬٨).

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 12، ص 503 (SanadKitab #1278, hlm. urut 9803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.