وقال البَرْقَاني عن الدَّرقطني: ما يُحَدِّث عن أبيه (¬١) إِلَّا إِلَّا هو، يُعتبر به، ولا بأس بأبيه (¬٢).
قلت هذا الكلام فيه نظر؛ فإنَّ أباه ذكر أنه رأى النبي ﷺ قاعدًا في الصلاة، الحديث (¬٣).
فإن ثبت إسناده فهو صحابي.
وقال ابن القَطَّان: لا يُعرف حال مالك، ولا روى عن أبيه غيره (¬٤).
وقال الذهبي (¬٥): لا يُعرف (¬٦) (¬٧).