المنكدر (¬١)، وهشام بن عروة، وحُمَيد الطويل، وثابت البناني، وعبد ربه بن سعيد وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس (¬٢):، وعبيد الله بن عمر العُمَري (¬٣)، وعلي بن زيد بن جُدعان، وغيرهم.
وعنه: ابن المبارك، وأبو النَّضْر، وعبد الله بن بكر، ووكيعٌ، وشَبَابة، والحُر بن مالك، وحبَّان بن هلال، ومصعب بن المقدام، وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان، وسعيد بن سليمان الواسطي، وعثمان بن الهيثم المُؤَدِّب، وأبو قَطَن عمرو بن الهيثم وعمرو بن منصور القيسي، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وكامل بن طلحة الجَحْدَري، وشَيْبَان بن فَرُّوخ، وعلي بن الجعد، وهذبَة، وآخرون.
قال بهز: أخبرنا مبارك أنه جالس الحسن ثلاث عشرة أو أربع عشرة سنة (¬٤).
وقال حَجَّاج بن محمد: سألت شعبة عن مبارك والربيع بن صَبيح فقال: مبارك أحبّ إليَّ منه (¬٥).
وقال حَمَّاد بن سلمة: كان مبارك يجالسنا عند زياد الأعلم؛ فما كان من مسندٍ فإلى مبارك، وما كان من فُتيا فإلى زياد (¬٦).