وقال الدُّوري، عن ابن معين: ضعيف، وحديثه عن أبيه كتاب ولم يسمعه منه (¬١).
وقال أبو داود: لم يسمع من أبيه إلا حديثًا واحدًا؛ وهو حديث الوتر.
وقال سعيد بن أبي مريم، عن خاله موسى بن سلمة: أتيت (¬٢) مَخْرَمة فقلتُ حَدَّثَكَ أبوك؟ قال: لم أُدركْ أبي، هذه كتبه (¬٣).
وقال الدولابي: حدّثنا أحمد بن يعقوب حدّثنا علي بن المَديني سمعت مَعْن بن عيسى يقول: مَخْرَمة سمع من أبيه وعرض عليه ربيعة أشياء من رأي سليمان بن يسار (¬٤).
قال علي: ولا أظن مَخْرَمة سمع من أبيه كتاب سليمان، لعلّه سمع الشيء اليسير، ولم أجد أحدًا بالمدينة يُخبرني عن مَخْرَمة أنه كان يقول في شيء من حديثه سمعت أبي قال (¬٥).
وسمعت عليًّا وقيل له: أيما أحب إليك يحيى بن سعيد أو مَخْرَمة بن بُكَير؟ فقال: يحيى في معنى ومَخْرَمة في معنى وجميعًا ثقتان، ويحيى أَسَدّ ومَخْرَمة أكثر حديثًا، ومَخْرَمة ثقة (¬٦).
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صالح الحديث (¬٧).