وهذا هو الصواب؛ لأنَّ المهدي ولي الخلافة في أواخر سنة ثمان وخمسين، وأقام فيها نحو العشرة، فلا يوصف آخر خلافته (¬١) بأنه سنة تسع وخمسين.
وقد أَرَّخ (¬٢) ابن قانع وفاة مَخْرَمة سنة ثمانٍ وخمسين (¬٣).
وقال السّاجي: صدوقٌ، وكان يُدَلّس (¬٤).
[٦٩٢٧] (ع) مَخْرَمة بن سليمان الأَسَدي الوالبي المدني.
روى عن ابن عباس، وابن الزبير، وأسماء بنت أبي بكر، والسائب بن يزيد، وكُرَيب مولى ابن عبّاس، وإبراهيم بن محمد بن طلحة، والأعرج، ونافع بن جُبَير بن مُطْعِم.
روى عنه: عمرو بن شعيب - ومات قبله -، وعبد ربه بن سعيد، وسعيد بن أبي هلال، وعياض بن عبد الله الفِهْري، ومالك بن أنس، والضَّحَّاك بن عثمان الحزامي، وعبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد، وغيرهم.
قال الدُّوري، عن ابن معين: ثقة (¬٥).
وقال أبو حاتم: صالح الحديث (¬٦).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٧).