وقرأتُ بخَطِّ الذَّهبيِّ: قال الأزديُّ - وحده! -: منكرُ الحديثِ (¬١).
(ثمّ رأيتُه في "الحافلِ"، فقال: قال المَوصليُّ: منكرُ الحديثِ، وقد حمل عنه شعبةُ، انتهى.
والمَوصليُّ هو الأزديُّ، وساقَ له حديثَ أبي سعيد رَفَعَه: "إِنّ منكم مَنْ يُقاتل على تأويلِ القرآنِ، كما قاتلتُ على تنزيلِه، وهو عليٌّ"، وفي الحديثِ قِصّةٌ (¬٢).
وتعقّبه النباتي بأنّ في السَّنَدِ فطر بن خليفة وعفيف بن سالم، وهما مُتَكَلَّمٌ فيهما (¬٣).
قلتُ: أَخرجَه أحمدُ مِن طريقِ فطر، عن إسماعيل، عن أبيه، عن أبي سعيد (¬٤)، فسَلِمَ مِن عفيف.
وأَخرجَه ابنُ حبّان في "صحيحِه" (¬٥) مِن طريقِ الأعمش، عن إسماعيل، فسَلِمَ مِن فطر أيضًا.
وأَخرجَه الحاكمُ مِن الوجهيْنِ (¬٦).