وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب": ولد يوم الخندق، وعن مالك أنه وُلد يوم أُحد (¬١).
وقد قال مروان في كلام دار بينه وبين روح بن زِنْبَاع عندما طلب الخلافة: ليس ابن عمر بأفقه مني ولكنه أسنُّ مني، وكانت له صحبة.
وعاب (¬٢) الإسماعيلي (¬٣) على البخاري تخريج حديثه؛ وعدّ من موبقاته أنه رمي طلحة أحد العشرة يوم الجمل بسهم (¬٤) - وهما جميعًا عائشة - فقتله (¬٥) ثم وثب على الخلافة بالسيف.
واعتذرت عنه في مقدمة شرح البخاري (¬٦).
وقال الذهبي (¬٧): وقول (¬٨) عروة بن الزبير: كان مروان لا يتهم في الحديث (¬٩)؛ وفي رواية ذكرها البخاري (¬١٠): لا يُتهم علينا؛ ذكره في قصة