وذكره منصور، عن إبراهيم في أصحاب ابن مسعود الذين كانوا يُعَلِّمون الناس السُّنة (¬١).
وقال عبد الملك بن أَبْجَر، عن الشعبي: كان مسروق أعلم بالفتوى من شُرَيح، وكان شريح أعلم بالقضاء (¬٢).
وقال شعبة، عن أبي إسحاق: حجَّ مسروق فلم ينم إلَّا ساجدًا (¬٣).
وقال أنس بن سيرين، عن امرأة مسروق: كان يصلي حتى تَرم قدماه (¬٤).
وقال حنبل عن (¬٥) أحمد بن حنبل، عن ابن عيينة: بقي مسروق بعد علقمة لا يُفضَّل عليه أحد (¬٦).
وقال علي بن المديني: ما أُقَدِّم (¬٧) على مسروق من أصحاب عبد الله أحدًا؛ صَلَّى خلف أبي بكر ولقي عمرو عمر وعليًّا ولم يرو عن عثمان شيئًا (¬٨).
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة (¬٩) لا يُسأل عن مثله (¬١٠).
وقال عثمان الدارمي: قلتُ لابن معين: مسروق عن عائشة أحبّ إليك أو عروة؟ فلم يُخيِّر (¬١١).