Lewati ke konten

Kitab: Athwaqul Hamamah · Pengarang: المؤيد العلوي

Baca halaman 31

  1. المرتبة الثانية
  2. وأما وجه التفصيل

وسادسها أنه لم حضرته الوفاة قالوا: ألا توصي يا أمير المؤمنين؟ قال: ما أوصى رسول الله ﵌ فأوصي، ولكن إن أراد الله بالناس خيرا فسيجمعهم على خيرهم [كما جمعهم على خيرهم] بعد نبيهم أبو بكر.

فهذه الوجوه كلها وغيرها دالة على تحسين الظن من جهته بهم.

نعم، أما ما كان في صدره ﵁ من الوحشة والازورار من أجل استبدادهم بأمر كان هو أولى به وأحق لقربه من رسول الله ﵌ واختصاصه بما لم يختص به أحد من الخليقة فهذا أمر لا ينكر ولا يمكن دفعه، لكن لم يمنعه ذلك من الموالاة والذكر الجميل وحسن السيرة معهم وجميل الحديث في حقهم للروايات التي ذكرناها عنهم.

Rujukan halaman ini: أطواق الحمامة في حمل الصحابة على السلامة، ص 31 (SanadKitab #12791, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.