Lewati ke konten

Kitab: Bayanul 'Ilmil Ashil · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 122

  1. منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال

مكابر لكن مما يغركم أشياء قليلة من الإصلاح ظاهرة إما إعفاء لحية أو تقصير ثياب ونحو ذلك فيعميكم ذلك عن الدواهي، وأهل البصائر يقارنون بين المصالح والمفاسد ولا نسبة لهذه المصالح بجانب المفاسد العظيمة في طريقكم والمسألة كما يقال:

يُعَمَّرُ واحد فَيغُرُّ الفاً ... ويُنْسَى من يموت من الصغار

حيث تشيعون مثل هذه الأمور الصغيرة التي تحصل وتتعامون عن الطامات ومثلكم في ذلك مثل من يداوي شخصاً فيه علتين واحدة بسيطة مثل الزكام ونحوه والثانية سرطان أو ما يشبهه فجعل همته في معالجة الزكام وقد يبرأ المصاب من ذلك ولكن ترك الداء العضال على حاله بل زاده حيث لا هو أخبره أن به داءٌ خطيرٌ ولا هو يدعه لو أراد الشفاء والعافية بالتخلص من دائه، إنهم كمن يُطبُّ زكاماً فيُورث جذاماً فتأمل هذا فهو مطابق للحال الواقعة، وقل له: هل تقول لله يوم القيامة: لا أقدر على العلم الذي أعبدك به إلا هكذا؟ هذا كذب.

وهل تقول: ما استطيع أطلب الرزق إلا هكذا؟ هذا كذب، فأنت محجوج بحال الآخرين حيث يَسّر الله لهم علماً ورزقاً وكثير منهم أحسن حالاً منك وممن على نحلتك.

Rujukan halaman ini: بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل، ص 122 (SanadKitab #12796, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.