Lewati ke konten

Kitab: Bayanul 'Ilmil Ashil · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 73

  1. العلم الذي يستحق أن يسمى علما

العلم الذي يستحق أن يسمى علماً

بعد ظهور هذه العلوم العصرية التبس الأمر على كثير من الناس في مسمى العلم فصاروا يطلقونه عليها وهذا ضلال حيث يظنون أن مدح العلم والعلماء في الكتاب والسنة يدخل فيه هذا، ولذلك يستدلون عليه بأدلة الكتاب والسنة كما سأذكره فيما بعد إن شاء الله من كلام أهل العصر.

وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (العلم الموروث عن النبي ﷺ؛ فإنه هو الذي يستحق أن يسمى علماً، وما سواه إما أن يكون علماً فلا يكون نافعاً.

وإما أن لا يكون علماً وإن سُمّي به، ولئن كان علماً نافعاً فلابد أن يكون في ميراث محمد ﷺ ما يغني عنه مما هو مثله وخير منه). (١)

وقال الأوزاعي ﵀: (العلم ماجاء عن أصحاب محمد وما لم يجيء عنهم فليس بعلم). (٢)

Rujukan halaman ini: بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل، ص 73 (SanadKitab #12796, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.