Lewati ke konten

Kitab: Bayanul 'Ilmil Ashil · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 98

  1. شرف العلم تابع لشرف معلومه

شرف العلم تابع لشرف معلومه

إني أنصح من أراد السلوك إلى الله وهو صادق ألاّ يغتر بكثير من المتأخرين وما يكتبونه وما يقولونه ففي ذلك والله من الآفات والبليات والقواطع عن الطريق مالا يحيط بعلمه إلا الله ﷿، وأن تكون له عناية خاصة بكتب السلف ومعلوم أن الوصية بكتاب الله ﷿ وسنة رسوله ﷺ لكن لابد في معرفة ذلك من الاستضاءة بنور العلماء وتأمل الآن هذا الكلام لابن القيم الذي يعرف العلم ويعرف شرفه وقدره ويدلّك عليه لتميز بين العلم الشريف الممدوح وبين ما يُسمى به كذباً وزرواً ويجعل أهل الوقت له نصيباً من الشرف والمدح جهالة وضلالة.

قال ﵀: ولما كان كمال الإرادة بحسب كمال مرادها وشرف العلم تابع لشرف معلومه كانت نهاية سعادة العبد الذي لا سعادة له بدونها ولا حياة له إلا بها أن تكون إرادته متعلقة بالمراد الذي لا يبلى ولا يفوت، وعزمات هِمته مسافرة إلى حضرة الحي الذي لا يموت، ولا سبيل له إلى هذا المطلب الأسنى والحظ الأوفى إلا بالعلم الموروث عن عبده ورسوله وخليله وحبيبه الذي بعثه لذلك داعياً وأقامه على هذا الطريق هادياً، وجعله واسطة بينه وبين الأنام، وداعياً له بإذنه

Rujukan halaman ini: بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل، ص 98 (SanadKitab #12796, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.