Lewati ke konten

Kitab: Unmudzajul Labib · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 119

  1. الباب الأول في الخصائص التي اختص بها عن جميع الأنبياء ولم يؤتها نبي قبله
  2. الفصل الثاني

ونوديت الأمم في كتبها بـ (يا أيها المساكين) ، وشتان ما بين الخطابين.

وقال الدَّميري في "شرح المنهاج": قال بعض العلماء: خاطب الله هذه الأمة بقوله: (فاكروني أذكركم) ، فأمرهم أن يذكروه بغير واسطة، وخاطب بني اسرائيل بقوله: (اذكروا نعمتي) ، فإنهم لم يعرفوا الله إلا بآلائه، فأمرهم أن يقصدوا النِّعم ليصلوا بها إلى ذكر المُنعِم.

قال الزركشي في "الخادم": فما كان مجتمعاً فيه ﵌ من الأخلاق والمعجزات صار متفرقاً في أمته، بدليل: أنه كان معصوماً، وأمته إجماعها معصوم.

Rujukan halaman ini: أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب، ص 119 (SanadKitab #12824, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.