Lewati ke konten

Kitab: Unmudzajul Labib · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 64

  1. الباب الأول في الخصائص التي اختص بها عن جميع الأنبياء ولم يؤتها نبي قبله
  2. الفصل الأول

ورُفِع ذِكره، فلا يذكر الله ﷻ في أذان ولا خطبة ولا تشهد إلا ذُكِر معه.

قال ابن عباس: ما أمَّن الله أحداً من خلقه إلا محمداً ﵌ فقال: (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) .

وقال للملائكة: (ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم) .

وقال عمر بن الخطاب: ما تدري نفس ماذا مفعول بها ليس هذا الرجل الذي قد بُين لنا أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ﵌ أخرجه "الحاكم".

وعرض عليه أمته بأسرهم حتى رآهم،

Rujukan halaman ini: أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب، ص 64 (SanadKitab #12824, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.