Lewati ke konten

Kitab: Unmudzajul Labib · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 77

  1. الباب الأول في الخصائص التي اختص بها عن جميع الأنبياء ولم يؤتها نبي قبله
  2. الفصل الثاني

وأسماؤه توقيفية، كأسماءالله تعالى، جزم به في "الأربعين الطائية". انتهى.

الفصل الثاني

فيما اختص به ﵌ في شرعه في أمته في الدنيا

اختَصَّ ﵌ بإحلال الغنائم، وجعل الأرض كلها مسجداً، ولم تكن الأمم تصلي إلا في البيَع والكنائس، والتراب طهوراً وهو التيمم، وبالوضوء في أحد القولين

Rujukan halaman ini: أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب، ص 77 (SanadKitab #12824, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.